محمد خير رمضان يوسف

103

تتمة الأعلام للزركلي

حرف الجيم جابر أبو حسين ( 000 - 1401 ه - 000 - 1981 م ) شاعر شعبي من جنوب مصر ، اشتهر بروايته للسيرة الهلالية الطويلة في شعر شعبي منذ العشرينات والثلاثينات الميلادية . ويرون أنه لا توجد رواية تستحق أن تروى سوى روايته . وقد كتب الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي مقالا يبين فيه انتحال الشاعر عبد الرحمن الأبنودي لهذه السيرة ونسبتها إلى نفسه - وهي في ثلاثة أجزاء - بعد وفاة راويتها المترجم له . وأجري مع الدكتور المذكور لقاء طويل في جريدة الرياض ع 8422 ( 5 / 1 / 1412 ه ) بين فيه أن ما ذكره الشاعر الأبنودي في مقدمته من أنه أمضى أكثر من عشرين عاما في جمع وترتيب هذه السيرة كذب . وهذه السيرة مسجلة على الشرائط ، وذات شهرة ، وخاصة في منطقة قنا وسوهاج . وجابر أبو حسين ابن فلاح مصري من أبار الوقف مركز اخميم ، بعد مولده ترك والده قريته وذهب إلى مدينة المراغة للبحث عن مورد للرزق ، ومات ولم يبلغ ابنه من العمر أحد عشر عاما . . وكان على الصغير أن يقوم برعاية أمه وأخيه الصغير زكي ، فترك المراغة بعد أن حفظ كل ما سمعه من السيرة الهلالية ، وذهب إلى الإسكندرية عند أخ له غير شقيق ، وعمل هناك كناسا ، ولم ينس الطفل السيرة الهلالية ، فقد كانت تروى في بعض مقاهيها ، واستمع إلى شاعر رواية يؤدي السيرة الهلالية في أحد المقاهي على مدار عام قمري كامل ، يبدأ السيرة في أول رمضان ويختمها في آخر شعبان . ليعود بعد ذلك يؤديها بالكيفية نفسها . استمع له الطفل خمس سنوات ، أي أنه كبر وهو يستمع إليه ، وكان هذا الراوي هو محمد الطباخ . بعد ذلك سأله جابر أبو حسين الراوي أن يعمل معه فقبل . . وبعد أن شعر بأنه قد حفظ السيرة عاد إلى المراغة ، ولكنه لم ينجح في أن يجذب إليه جمهور المستمعين ، فأخذ يعمل مع الفرق الجوالة التي تروي الهلالية . ولم يكن معروفا للجمهور بروايته فقط ، وإنما كان معروفا أيضا بحفظه لكل ما يقول المنشدون الدينيون في المنطقة « 1 » . جابر حمزة ( 000 - 1415 ه - 000 - 1994 م ) مدير الإعلام بالأزهر . أحد أصحاب الأقلام المفكرة الملتزمة . ترك العديد من الكتب آخرها « جوهر الإيمان » « 2 » . وقد يكون هو نفسه « جابر حمزة فراج » صاحب : - البرهان اليقيني للرد على كتاب نقد الفكر الديني - ط 2 - بيروت : دار الآفاق الجديدة ، 1400 ه ، 158 ص ( والكتاب المنقود هو من تأليف صادق جلال العظم ) . جابر رزق ( 1355 - 1408 ه - 1936 - 1988 م ) جابر رزق الكاتب الإسلامي المعروف . أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين البارزين . عمل بمجلة الإذاعة والتلفزيون في مصر منذ عام 1962 م ، ثم مديرا لتحرير مجلة « الدعوة » عام 1976 م ، فرئيسا لتحرير مجلة « لواء الإسلام » الناطقة بلسان الإخوان المسلمين عام 1986 م ، وكاتبا لعديد من الدراسات والمقالات القيمة . شارك في معترك الحياة السياسية والعقائدية ، وسجن عام 1965 م لتسع سنوات وعذب ، وعطلت صحيفة الدعوة ، وسجن مرة ثانية وثالثة ، وظل متمسكا بمبادئه ، وخرج منه ليواصل الطريق الذي اختاره . . فقد ألف عدة كتب فضح فيها المعتقلات والتعذيب . . تعتبر أقسى

--> ( 1 ) الرياض ع 8492 - 16 / 3 / 1412 ه ، وع 8485 - 9 / 3 / 1412 ه . ( 2 ) آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 ( ربيع الآخر 1415 ه ) .